صباح علي بياتي

87

لا تخونوا الله والرسول ( ص )

قد أَحدثوا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . فعن العلاء بن المسيب عن أبيه قال : لقيت البراء بن عازب ( رضي الله عنه ) فقلت : طوبى لك ، صحبت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وبايعته تحت الشجرة ، فقال : يا ابن أخي ، إنك لا تدري ما أَحدثنا بعده ! ! ( 1 ) . وعن ابن عباس قال : يقول أحدهم : أبي صحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكان مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولنعلٌ خلق خير من أبيه ( 2 ) . هذه بعض الشهادات التي تبين حال الصحابة ، وأجد ذلك كافياً في إثبات صحة اعتقادنا فيما يتعلق بالصحابة ، وقد ثبت أننا لا نخالف في ذلك كتاب الله ولا سنة نبيه المتواترة ، كما أن نظريتنا تنطبق على الواقع من سيرة الصحابة وبإعترافاتهم . الصحابة وأهل البيت : قال الشيخ ابن عبد الوهاب في " مطلب الوصية بالخلافة " ، فيما ينسبه من القول إلى الشيعة : وأن الله اختار لصحبته من يبغض أجلّ أهل بيته ( عليهم السلام ) .

--> ( 1 ) صحيح البخاري 5 / 159 - 160 . ( 2 ) مجمع الزوائد 1 / 113 وقال : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .